الجامعة المصرية الصينية

الجامعة المصرية الصينية

القاهرة، مصر
4.0

عن الجامعة

تتميز الجامعة المصرية الصينية بموقع استراتيجي داخل القاهرة، بما يتيح للطلاب الوافدين سهولة الوصول إلى بيئة تعليمية متكاملة والاستفادة من الخدمات والمرافق التعليمية المتنوعة التي توفرها الجامعة.

وتضم الجامعة 11 كلية في عدد من التخصصات الأكاديمية والتطبيقية، مع خطط مستقبلية للتوسع إلى 16 كلية، بما يتوافق مع التطورات المتسارعة في سوق العمل المحلي والدولي، ويعزز من فرص الطلاب في الحصول على تعليم تطبيقي يواكب احتياجات المستقبل.

كما تستقبل الجامعة أكثر من 5,000 طالب من جنسيات مختلفة، ويضم مجتمعها الأكاديمي نحو 295 عضو هيئة تدريس من الخبرات المحلية والدولية، إلى جانب مساهماتها في مجال البحث العلمي من خلال أكثر من 218 بحثًا علميًا.

ومنذ تأسيسها كأول جامعة مصرية تحمل الهوية الصينية، تسعى الجامعة المصرية الصينية إلى بناء جسور أكاديمية وثقافية بين مصر والصين، من خلال تقديم نموذج تعليمي يجمع بين الخبرة الأكاديمية المصرية والتجربة التعليمية الصينية، مع التركيز على مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية والتخصصات الحديثة.

وبفضل هذا التنوع الأكاديمي والتوجه نحو التعليم التطبيقي والبحث العلمي، تمثل الجامعة المصرية الصينية خيارًا للطلاب الراغبين في الدراسة في مصر ضمن بيئة تعليمية تجمع بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي والانفتاح على الخبرات الدولية.

العلاج الطبيعي - بكالوريس

الأسئلة الشائعة

نعم، توفر الجامعة المصرية الصينية بيئة تعليمية حديثة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، كما تضم طلابًا من جنسيات مختلفة وتقدم مجموعة متنوعة من البرامج والتخصصات.
تضم الجامعة عددًا من الكليات، من بينها الهندسة، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، والاقتصاد والتجارة الدولية، والحاسبات ونظم المعلومات، والفنون والتصميم، والطب البيطري، والدراسات الإعلامية والأدبية، والقانون.
تشمل تخصصات العلاج الطبيعي المذكورة في المحتوى: العلاج الطبيعي العام، والعلاج الطبيعي في جراحة العظام، والعلاج الطبيعي في الأعصاب، والعلاج الطبيعي للأطفال.
يشترط للمتقدم في مرحلة البكالوريوس الحصول على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، وأن تكون الشهادة مؤهلة للتخصص المطلوب، مع استيفاء الحد الأدنى للقبول الذي تحدده الجهات المختصة، بالإضافة إلى تجهيز المستندات الرسمية وتوثيقها وفق الإجراءات المطلوبة.
يختلف معدل القبول حسب الكلية والتخصص. ووفق البيانات الواردة في المحتوى، يبلغ الحد المذكور للعلاج الطبيعي 78%، والصيدلة والتكنولوجيا 73%، والهندسة والتكنولوجيا 70%، والحاسبات ونظم المعلومات 65%، بينما تختلف النسب لبقية التخصصات.
تشمل الأوراق المذكورة شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها موثقة، وشهادة الميلاد، وصورة جواز السفر ساري المفعول، و6 صور شخصية حديثة. وقد تطلب بعض الحالات مستندات إضافية حسب جنسية الطالب ونوع الشهادة.
نعم، يجب توثيق الشهادات الصادرة من خارج مصر من الجهات المختصة في بلد الطالب والسفارة المصرية، وقد تتطلب بعض الشهادات أو الجنسيات إجراءات أو مستندات إضافية.
نعم، يتضمن المحتوى شروطًا للتقديم على الدراسات العليا، ومنها الحصول على درجة البكالوريوس من جامعة معترف بها ومعادلة في مصر، وأن يكون التقدير العام جيدًا على الأقل، مع استيفاء متطلبات التوثيق وأي شروط إضافية يحددها البرنامج.
وفق المواعيد الواردة في المحتوى، يبدأ التقديم للعام 2026 من 1 مايو، ويمر بعدة مراحل تمتد حتى شهر نوفمبر. وتُنصح الطلاب بمتابعة المواعيد الرسمية والتأكد من الفترات المتاحة للتقديم.
نعم، تقدم الجامعة مجموعة من التخصصات التطبيقية والعلمية، وتشمل مجالات مثل الهندسة، والصيدلة، والحاسبات ونظم المعلومات، والفنون والتصميم، إلى جانب تخصصات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
تتعاون الجامعة مع عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الصينية، ومن أمثلة الشراكات المذكورة التعاون مع جامعة هواتشونغ للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة ووهان، وجامعة بنها، وجامعة شمال الصين للطاقة الكهربائية، وجامعة لياونينغ. كما يذكر المحتوى وجود نحو 100 بروتوكول واتفاقية شراكة مع جامعات صينية.
تبدأ إجراءات التسجيل بتقديم البيانات الرسمية والتواصل مع مكتب الاستشارات التعليمية، ثم مراجعة المستندات والتأكد من اعتمادها وترجمتها وتصديقها، وبعد ذلك يتم إرسال الطلب إلى الجامعة ومتابعته حتى صدور الموافقة النهائية.

عن مدينة القاهرة

القاهرة

9,846,000

القاهرة هي عاصمة جمهورية مصر العربية وأكبر مدنها، وتُعد من أهم المدن العربية والأفريقية من حيث التاريخ والثقافة وعدد السكان. تتميز المدينة بتنوعها الحضاري العريق، حيث تجمع بين الآثار الفرعونية والقبطية والإسلامية والمعالم الحديثة، مما يجعلها متحفًا مفتوحًا يعكس تاريخ مصر عبر العصور. تأسست القاهرة بصورتها الحالية خلال العصر الفاطمي عام 969م، واشتهرت بألقاب عديدة مثل “مدينة الألف مئذنة” و“قاهرة المعز”، وتعد اليوم مركزًا رئيسيًا للتعليم والسياحة والاقتصاد في المنطقة.

التخصصات المتاحة (1)